المفضلة اتصل بنا خريطة RSS
أسماء مرخصي الغاز الذين قاموا بالتحميل من وحدتي غاز حماة ومصياف بتاريخ 20/8/2017
بحـث
وزارة الإدارة المحلية
محافظة حماة
آثار حماةنماذج وإجراءاتالوحدات الإداريةجهات حكوميةنظام الشكاويأخبار المحافظةالرئيسية
قلعة ميرزا  

المصادر التي تذكر قلعة ميرزا أو ( برزية ) هي مصادر نادرة والتي تتحدث عن تاريخها أقل ندرة ، ولكن من خلال مخططها المعماري فيمكن الحديث عن تطورها التاريخي بشكل عام عبر المراحل التي مر بها وطننا .
حيث يتضح من خلال وجود القلعة البيزنطية وبقايا الكنيسة الصغيرة أن هذه القلعة بنيت في فترة الاجتياح البيزنطي في نهاية القرن العاشر الميلادي وبداية القرن الأحد عشر حيث أعطاها البيزنطيون شكلها العام والذي يشبه المثلث .... والعمارة الأيوبية واضحة المعالم في أبراج هذه القلعة حيث تم توسيع هذه القلعة وتغيير بعض من عناصرها الإنشائية وإعادة توظيفها بشكل يتناسب مع العمارة العسكرية العربية في تلك الفترة وهذا ما نراه في المدخل .
كما يستدل على وجود عدد من المنشآت التي بنيت في الفترة المملوكية في الأبراج الجنوبية وإن دل ذلك على شيء فإنه يدل على أن هذه القلعة كانت تمثل موقعاً استراتيجياً مهماً يطل على الغاب ويربط بين مدن الشمال ومدن الوسط والجنوب على الطريق المساير للجبال من الداخل لذلك كانت الفخامة والضخامة في عمارتها واضحة وبادية للعيان .
- الوصف المعماري : تقع القلعة على قمة جبل من الجبال الساحلية الغربية يرتفع 450 م عن سطح البحر وللقلعة شكل شبه منحرف قاعدته الكبرى من الغرب بعرض 175 م والصغرى من الشرق بعرض 50 م وارتفاعه من الشرق إلى الغرب بطول 275 م . وتتألف القلعة من قلعتين داخلية عليا وخارجية سفلى وأسوار تدعمها الأبراج من كل الجهات ، ويحيط بالقلعة من الجهة الشمالية والشرقية وادي ذو انحدار جديد مما يؤمن حماية ممتازة من الاقتحام من هذه الجهات . أما من الغرب فإن الوادي أقل انخفاضاً ويسهل تسلقه لذلك تم تدعيمه بالأبراج كما حال الجهة الشمالية .
المدخل : يقع المدخل من الجهة الغربية وهي أضعف نقطة في طبيعة الجبل الحامل للقلعة إذ يمكن الوصول إليها بشكل أسهل من سواها حيث يمر الداخل بين البرجين ( 1- 2 ) ثم ينعطف يميناً ليدخل القلعة عبر البرج رقم ( 2 ) ويبدو أن هذا المدخل قد تم تغييره وتبديله وإجراء تعديلات عليه عند إجراء ترميمات على هذه القلعة . وباب القلعة الخارجي هــــو قنطرة عالية تحتوي تحتها باب ذو حجارة ضخمة يــــــوحي بالمناعة والقوة .
الأسوار الخارجية : وقد بنيت من الحجر الكلسي الأبيض المتوفر في هذه الجبال وهي تساير الوديان من الأعلى وتقوم على الحافة السفلى للقاعدة الصخرية للجبل حيث تكون هذه الأسوار ضخمة وذات حجارة كبيرة ومشغولة بشكل جيد من الجهة الغربية والجنوبية وقليلة السماكة من الجهة الشمالية وذلك حسب إمكانية الاقتحام من كل اتجاه . وقد زودت هذه الأسوار بين البرجين ( 2 و 3 ) بمجموعة من مرامي السهام ( 4 مرامي ) تحمي الجهة الغربية لزيادة إمكانيات الدفاع بين هذه الأبراج .
الأبراج : هناك نوعان من الأبراج : 1- أبراج خارجية ترتبط مع الأسوار 2- أبراج داخلية ترتبط مع بنيان القلعة الداخلية . الأبراج الخارجية : وهي أبراج ضخمة تحمي تحمي الأسوار من الغرب (15- 16- 1 – 2- 3- 5 وبرجان صغيران ( 17 – 4 ) واللذان تم استخدامها في بناء الأسوار الخارجية والأبراج ( 6- 7- 8 ) والتي تحمي الجهة الجنوبية . أما من الشرق فيقوم برج ضخم ( 11 ) وهو برج مراقبة يطل على سهل الغاب ويؤمن زاوية رؤية ممتازة حيث لا توجد فيه مرامي سهام . أما الأبراج من الجهة الشمالية فهي أبراج صغيرة ترتبط بالسور القليل الثخانة لقلة الحاجة لحماية هذه الجهة بسبب وعورة المنحدر والاكتفاء بدور المراقبة .
الأبراج الداخلية : ( 18 – 19 – 20 – 21 ) وهي بارتباطها مع الأبراج ( 3- 2 – 17 –16 – 15) تشكل القلعة الداخلية وهي أبراج ضخمة ذات بنيان قوي من الحجر الضخم والمشغول والذي تقوم أساساته على القاعدة الصخرية المتينة التي تم حفرها بشكل لزيادة الارتفاع في أكثر الأحيان .
القلعة الداخلية : وهي الجزء الشمالي الغربي من القلعة وتحيط بها الأسوار والأبراج الداخلية من الجنوب حيث تتألف من مستويين المستوي الأدنى ويحوي عدداً ضخماً من خزانات المياه المحفورة بالصخرة والمزودة بسقف نعلي لتغطيتها والقسم الأعلى والذي نحتت حوافه في الصخر بشكل قائم ولعلو كبير ويشكل القليعة البيزنطية من القرن العاشر الميلادي حيث يبدو أن هذه القليعة كانت تشمل الأبراج ( 15 – 16 – 17 ) تربطها أسوار ضخمة وتحوي خزان مياه ضخم من الطرف الغربي وعدداً من المنشآت كالغرف والمساكن . أما المسافة التي تقع بين القلعة الداخلية والأسوار الخارجية من الشرق ففيها عدداً كبيراً من خزانات المياه التي تختلف بحجمها وتتفق بكونها محفورة في الصخر ومزودة بسقف نعلي .
الملكية : تقع القلعة في أملاك الدولة الوصول : لا يوجد أي طريق سهل الوصول إلى القلعة لذلك يتوجب تسلق الجبل والمسافة طويلة .

آثار حماة
أفاميا
قصر ابن وردان
قصر العظم
قلعة أبو قبيس
قلعة الحوايس
قلعة الربا
قلعة الرحّية
قلعة الرصافة
قلعة المضيـق
قلعة بعرين
قلعة حماة
قلعة شميميس
قلعة شيزر
قلعة مصياف
قلعة ميرزا