الجمهورية العربية السورية
وزراة الإدارة المحلية
الأمـانة العامـة
لمحافظة حماة

اتصل بناالشكاوىالخدماتالأخبارالرئيسية
: سكان مدينة السقيلبية مدينة السقيلبية
Jun 13 2010 12:00AM


بلغ عدد سكان مدينة السقيلبية حسب احصاء أمانة السجل المدني في الغاب بتاريخ 1/1/2..9 /16524/ نسمة يعمل قسم كبير منهم بالزراعة والقسم الآخر يعمل في التجارة والصناعة والخدمات خاصة أن نسبة التعليم في مدينة السقيلبية مرتفعة جداً حوالي 1..%  وفيها عدد كبير من حملة الشهادات العليا والجامعية والمعاهد المتوسطة حيث يوجد حوالي عشرين من حملة شهادات الدكتوراه في الرياضيات  و الكيمياء والفيزياء النووية والكوانتية بالإضافة إلى الديكور وهندسة العمارة والآداب المختلفة  وأكثر من مئة طبيب بشري في الاختصاصات المختلفة وحوالي مئة وستون مهندساً في مختلف الاختصاصات وحوالي /35/ صيدلي  كلهم ينحدرون من عائلات فلاحية كادحة بذلت الغالي والنفيس في سبيل تربية أبنائها وتعليمهم أفضل تعليم ليكون الوجه المشرق لمدينة السقيلبية وقد جاء سكان السقيلبية في الأصل نتيجة هجرة سكان عدد من القرى لاسباب مختلفة بعضها اقتصادي وبعضها ناجم خلافات عائلية أو مشاكل اجتماعية وتمثلت الهجرات بالتالي :
 
الهجرة الأولى إلى الســـقيلبية
 
جاءت الهجرة   الأولى إلى الســقيلبية  - الحديثة – في أواسط القرن التاسع عشر  من قرية جبلية تُدعى عين الكروم ، وبنفس التوقيت  رافقتها هجرات  مماثلة  من قُرى مرداش – عنَّاب  وتلتها بعد وقت قصير هجرات من دباش  وأرنبه وقلعة المضيق  وعلى الأرجح أن تاريخ  أول هجرة إلى السقيلبية يعود إلى سنة /184. / حيث كانت سوريا الكبرى بكاملها ترزح تحت نير الاستعمار العثماني المتخلف والبغيض   .
أســباب الهجرة الأولى إلى الســقيلبية :
عين الكروم – مرداش – عنَّاب  -  دبَّاش  هي  مجموعة قُرى حصينة في سلسلة الجبال الساحلية
وكانت  عصية على  رجال السلطة العثمانية  لوعورة موقعها  وإحاطتها بمانع طبيعي  هو نهر العاصـــي . ولا يُخفى على أحد من أبناء شعبنا مدى المعاناة التي عرفها وعاشها أجدادنا من ظلم واضطهاد على يد الأتراك الذين أمعنوا بممارسة شتى أساليب القهر  ضد العنصر العربي عامة وضد أبناء الطائفتين  العلوية والمسيحية  خاصة ،   طوال فترة  حكمهم البغيض   .
لم يختلف سكان تلك القرى  حول فلسفة  تفسير العقيدة ،  بل كانوا يتزاورون في مناسبات الأعياد ،  وتشارك كل طائفة أبناء الطائفة الأخرى بمناسباتها الدينية ويعيشون طقوسها وأفراحها  معاً ، وكأنهم أفراد  أسرة  واحدة  يربطهم شعور  متبادل  من المحبة  والتسامح . لكن الخلاف وقع بين أفراد الأسرة الواحدة حول من يتولى منصب  الزعامة .  طالب النصارى أن تكون الزعامة الاجتماعية   لبيت ديبو العبدالله  ( الذين يدعون  الانحدار  من سلالة ملوك الغساسنة ) ، بينما يطالب االعلويون  بأن تكون الزعامة لبيت  موسي والذين منهم ينحدر  آل  ( شلي ) .
هذا واحدٌ من أسباب الخلاف لكنه ليس الوحيد ،  بل تصاعد الخلاف بين أهالي عين الكروم ومرداش  بسبب مطالبة كل  قرية بأنها صاحبة الحق في رعي ماشيتها في هذا أو ذاك المكان من المراعي   . كان الخلاف بين أهالي قريتي عين الكروم و مرداش يتصاعد ويؤدي إلى اشتباكات  ومنازلات  ينجم عنها  سقوط عدد من الجرحى وقد يتطور ليوقع عدداً من القتلى في صــــــفوف الجانبين .
استغل زعماء العشائر في كل من عين الكروم و مرداش الوضع ، وحاول  كل فريق أن يسـخره لتحقيق مآربة  الشخصية  ويتخلص من معارضة الطرف الآخر لزعامته . ولجأ الطرفان إلى استخدام سلاح الشائعات المدمرة ، من تلك الشائعات المغرضة نذكر  : (أن قتلى المنازلات في كل من عين الكروم ومرداش  هم من أفراد طائفة النصارى ) ونجح سلاح الشائعات إذ تداعى النصارى في عين الكروم  إلى اجتماع  لتدارس الأمر  ومعالجة ما تضمنته الشائعات  ، وفي نهاية الأمر توصل المجتمعون إلى قرار يقضي بهجرة من يرغب من النصارى  إلى موطن جديد  تتوفر فيه  شروط لازمة مثل الماء  والمنعة ،  ووقع اختيارهم على تل يبعد حوالي اثني عشر كيلو متراً إلى الشرق  وهو تل السقيلبية   .
وفي الموعد الذي حدده المجتمعون  لهجرة شبه جماعية انطلق عدد كبير من نصارى عين الكروم ومرداش وعنَّاب  إلى تل السقيلبية ( سلوقوبيلوس )  الذي يمتاز بموقع حصين ،  وهو أشبه بقلعة  مرتفعة  عن مستوى سطح الأرض  وشديد الانحدار من جهاته الأربع ،    وتحيط به وديان عميقة  سببتها السيول وجريان مياه الينابيع الغزيرة ،  وإلى جهة الشرق من التل  يتفجر نبع ماء عذب  ومياهه نقية وصالحة للشرب ، وهذه الميزة هي التي أعطت هذا التل  أهمية سكنية  متميزة .
 
سكن القادمون من مرداش وعنَّاب القسم الشمالي والشمال الغربي  من منطقة التل ( ويعرفون حتى وقتنا الحاضر باسم : الشمالا  - وهذه التسمية في حقيقتها تعود إلى موقع مرداش وعنَّاب بالنسبة إلى عين الكروم  وكان أهل عين الكروم يطلقون تسمية ( الشمالا ) على سكان قريتي مرداش وعنَّاب ،  كما أن أبناء هاتين القريتين كانوا يسمون أبناء عين الكروم ( القبالا ) أي نسبة إلى جهة القبــــــلة ( الجنوب ) ، وسكن القادمون من عين الكروم في الجهتين الشرقية والجنوبية الشرقية .
ولد مجتمع جديد  سماه آهله باسم ( السقيلبية ) ،  مجتمع بدأ يشعر بحاجته إلى وجود  قيادة  جديدة توحد كلمة جميع أفراده   وتضبط سلوكهم وتحكم بينهم بالعدل ،  قيادة تضمن الحقوق وتصونها  وتذكر بالواجبات وتؤكد عليها  ،  قيادة تسهر على أمن وسلامة الجميع .
 وحاجة المجتمع الجديد إلى قيادة جديدة  ساهم في ولادة مشكلة جديدة  أسمها ( الزعامة ) ، وكما لعبت الزعامة دوراً في الصراع الذي أدي إلى الهجرة  بدأت الزعامة تهدد من جديد  بتفجير الخلافات بين أبناء المجتمع الجديد .
بيت ديبو يطالبون بالزعامة  وبيت دويب  يعتبرون الزعامة من حقهم  ، وعندما وصل الأمر إلى طريق مسدود  وراح يهدد بالخطر   تدخلت أطراف معنية  واقترحت حلاً وسطاً  يقضي بترشيح مختار حيادي   يمتاز بصفات الكرم  والشجاعة والذكاء ،  وبشرط ألا تربطه علاقة قربى  مع أي من العائلتين ( ديبو ودويب ) . ووقع الاختيار على رجل يُدعى  ( وسوف الجرجس ) الأصل الذي انحدرت منه لاحقاً عائلة بيت الرستم ،  وباركت الأطراف هذا الترشيح   وبقي وسوف الجرجس  وجيهاً ومختاراً للسقيلبية  حتى توفاه الله  وانتقلت الزعامة  بعده إلى أحد أقربائه  المدعو ( رســتم )  وصار يُعرف  بأســم الشيخ رستم ، الذي شَهدَ عصره  وقوع اضطرابات  وأحداث كبيرة وخطيرة  
 
هجرة أهل عقيربي إلى السقيلبية
عقيربي قرية صغيرة كان يسكنها حوالي سبعون عائلة من المسيحيين الروم الأرثوذكس  تقع إلى الجنوب الشرقي من جب رملة ، ويحدها من الغرب قرية حنجور ، والمنطقة برمتها كانت تعرف بدير الصْليِبْ (1) مع تسكين حرف الصاد وكسر اللام بحسب لهجة السكان المحليين.
كانت ملكية الأراضي الزراعية في عقيربي موزعة بالتساوي بين أربع عائلات ،  لكل منها ربع المساحة وأشتهرت القرية بتربية الماشية وزراعة الحبوب وكروم التين والعنب ، أما العائلات التي كانت تمتلك الأراضي فهي :
1 – بيت الحداد ( تامر الأسعد – عبدو النادر – منصور زاهيا – تامر حداد )
2 – بيت سعيفان ،  وهم عائلتين : الأولى ( عيسى سعيفان واولاده  ليوس وميخائيل ) والثانية عائلة جرجس سعيفان  وأولاده : ( ليون – حبيب -  أسبر )
3 – بيت أبو فضة ( نصور أبو فضة – سلوم نايف – بيت غالي )
4 – بيت أبو نعمة ( تامر نعمة – يعقوب نعمة  أبناء سيدي السمعين  )
إضافة إلى عدد من الأسر التي لم تكن لها ملكيات زراعية وعملت في تربية الماشية  ( بيت أبو ديابو خوال بيت قندراق – بيت سعد عيسى السعد – موسى رستم – بيت العجي ( وبيت العجي ليسوا في الأصل من عقيربي إنما قدموا اليها من قرية دير ماما )
نشأت خلافات حادة بين عائلة بيت الحداد وعائلة بيت أبو نعمة وتأججت نيران الكراهية والبغضاء بينهما وعمل البعض  على إستمرار دوام  الكراهية ، لأن هذا البعض كان  هو الآخر يحمل الكراهية لبيت الحداد ،   ، وبما أن بيت أبو نعمة كانوا اقل عدداً وبالتالي فهم أقل نفوذاً  ، لأن العلاقة وثيقة بين عدد أفراد الأسرة وبين امتلاكها للقوة ،  ، فراح بيت أبو نعمة   يبحثون عن قوة جديدة وغريبة يقهرون بها عائلة بيت الحداد وجاء من يقترح  عليهم أن يبيعوا  قسماً  من أراضيهم الزراعية إلى إحدى العائلات الإقطاعية المتنفذة  بحماه ،  وبهذا وحده يحضرون الوسيلة  التي يبحثون عنها لإخضاع  عائلة بيت الحداد وتحجيمهم  ومنعهم من التطاول على  بيت أبو نعمة  .
في عام / 1885 / سافر صاحب فكرة بيع الأراضي -  إلى متنفذين  أقوياء  -  ومعه أبو نعمة إلى حماه ،  وهناك قابلوا الإقطاعي المدعو ( عبد الرحيم الأحدب ) وعرضوا عليه شراء قسماً من ملكيتهم في قرية عقيربي بعد أن أوغلوا  صدره  بالكراهية ضد بيت الحداد ،  وتم الاتفاق  بين الفريقين  على أن يشتري  الإقطاعي عبد الرحيم الأحدب  المساحة المعروضة عليه وبثمن  أقل بكثير من ثمنها  الحقيقي   -  لم تكن الغاية من البيع تحقيق ربح مادي ،  بل  إحضار قوة مُهابة الجانب لتكون على مقربة من بيت الحداد  - لإرهابهم والانتقام منهم.
ويقطع الأحدب  عهداً  أمام  ضيوفه بأنه لن يسمح لأي كان ،  أن يتطاول  على بيت أبو نعمة أو يسبب لهم أي نوع من الإزعاج  بعد اليوم .
لماذا وكيف تمت الهجرة ؟
أصبح عبد الرحيم الأحدب يمتلك ربع قرية عقيربي إضافة إلى ملكيته الكاملة لقرية حنجور فقام بتسليم الأراضي الجديدة التي حصل عليها من بيت أبو نعمة إلى فلاحين غرباء عن القرية ، وكانوا بين الحين والآخر يتطاولون على ممتلكات بيت الحداد ويعبثون بكرومهم ومحاصيلهم وحدود حقولهم ، مما أثار  غضب شباب  آل الحداد   الذين راحوا يتصدون لرجال  الأحدب  ويردون  على إزعاجاتهم بالمثل  . وعندما وصلت الشكاوى  بحقهم إلى الوجيه عبد الرحيم الأحدب بحماة  ، هَدد بأنه سيُنزل بهم  العقاب  الأقسى والأشد وفي القريب العاجل   . وعلم شباب بيت الحداد بتهديد الأحدب لهم  فردوا عليه بقوة  وتوعدوا : ( أن أي عمل أرعن يقدم عليه الأحدب سيكلفه حياته الشخصية )
 
علي الأحمــد قاتل الأحــدب :
من هو علي الأحمد ؟  شاب من قرية اللقبى  ينتمي إلى عائلة قوية  ومتنفذة ( بيت هوَّاش ) عمل لعدة سنوات وقافاً عند الأحدب ،  وعندما قرر إنهاء عمله عند الإقطاعي المذكور وأراد الحصول على أجر أتعابه عن الفترة التي قضاها  في خدمة الأحدب  ،  أهانه الأحدب وطرده بعد أن أمعن في تحقيره وإذلاله ... راح علي الأحمــد  يجتر غيظه و يفكر بطريقة يثأر فيها لكرامته  المهدورة .
وفي ليلة حالكة الظلام  أقدم الشاب المقهور علي الأحمد على تنفيذ انتقامه والثأر لكرامته فأطلق عياراً نارياً من بندقيته ليستقر في ركبة الأحدب ....وبستار من ظلمة الليل الحالك هرب القاتل الحقيقي ولم يره أحد  . نُقل الأحدب إلى مدينة حماة ومنها إلى بيروت  ليعود منها بعد أيام قليلة  جثة هامدة محمولة داخل نعش  ، وما أن انتهى المشيعون  في حماه من  مراسم الدفن حتى بدأ الغليان  يضطرم في قلوب آل الأحدب  وفي نفوس الفلاحين الذين يعملون في  أراضيه  وكانوا من الأعراب والأكراد والحمويين . وبعد أن فرغوا من الـدفن   قادهم الحماس والغضب إلى قرية عقيربي  يطلقون عياراتهم النارية  مهددين بالثأر والانتقام  لدم الأحدب القتيل  .
شعر سكان قرية عقيربي أن الخطر كبير وأن الاستهتار بفورة الدم  خطأ أفدح  ،  وأمام هذا الغليان  كان لا بد  من الابتعاد  ولو إلى حين  لتجنب أي صدام من شأنه أن يؤدي إلى نتائج غير حميدة  .  وراح أهل عقيربي يخلون قريتهم  تاركين  وراءهم  كل ما يملكون  ( الحقل ، البيت ، الماشية ،  الأثاث ،  وحتى أموالهم . فاتجه قسم منهم إلى الصارمية وآخرون إلى سلحب والبعض قصد دير ماما والعدد الأكبر منهم  قصدوا  قرية السقيلبية  التي تربطهم بأهلها  روابط إنسانية  ودينية  وقُربى ،  واستجاروا بهم  وكان ذلك  في عام /19.2 م/
 
عندما وصل المهاجرون إلى السقيلبية كان سكانها  يقطنون منطقة التل المرتفعة ، أما منطقة تحت التل لم تكن مسكونة وإنما تناثرت فوقها قباب ودامات من الزل ( البردى ) تستخدم كمستودعات للتبن والحطب والعلف والماشية . ولما كان عدد المهاجرين أكبر من أن  تستطيع بيوت السقيلبية على استيعابهم  قدموا لهم  السَــكن  والمستودعات   ( دامات الزل ) وكل ما يلزمهم  من  تموين وأثاث وأواني ، وكان الاعتقاد لدى أبناء السقلبية وشيوخها أنها أزمة (  فورة دم ) وستنتهي بعد حين وعندها يعود المهاجرون إلى قريتهم ويستعيدون منازلهم وأرزاقهم في عقيربي .
لكن الذي حدث كان عكس ذلك ...استوطن الأعراب والفلاحون والأكراد في قرية عقيربي ووضعوا أيديهم على جميع الممتلكات . إذن ليست العودة قريبة ، وضيافة أهل السقيلبية للمهاجرين لا يمكن أن تستمر إلى أجل غير معروف . فلا بد من العمل والاعتماد على النفس  لتأمين لقمة العيش والرزق .
ماذا عمل أهل عقيربي ؟ عملوا بقطع نبات السوس وبيعه إلى تجار من  حماة وحلب والشام حيث كان يستخدم للحصول على شراب السوس ، وعملوا أيضاً بجمع نبات الخردل  ، وكانوا يفركونه للحصول على حب الخردل ويبيعونه أيضاً إلى تجار من  حماة والشام ، لأن الخردل كان يستخدم في صناعة العقاقير الطبية والصباغ .
كانت كل عائلة تجني دخلاً يومياً يقدر بليرة ذهبية،  وبدأت رؤوس الأموال من الذهب تتراكم في أيديهم من جراء المتاجرة بنبات السوس والخردل . وكان أهل السقيلبية يتطلعون بعين الحزن والعطف على أبناء عقيربي المنهمكين بفرك الخردل ( ياحرام – يامساكين – ياأهل عقيربي ،  شوفوا كيف مبلشين فرك بها الخردل ) ،  والحقيقة ان أهل السقيلبية هم المساكين لأنهم لم يعرفوا ولم يحاولوا مرة استثمار السوس والخردل المتواجد  عندهم  و بكميات كبيرة ، بينما أهل عقيربي عرفوا كيف يجنون الذهب من الخردل كما يجني النحل قطرات العسل من الأزهار البرية .
وراح أهالي عقيربي يشترون العقارات السكنية والمحلات التجارية  ،  وهم الذين دَخَلَت لهم مهنة تجارة السوس  والخردل وتجارة الفحم والتبغ ( الدخان ) الذهب الوفير وأصبحوا اليوم من كبار التجار.  

عن كتاب السقيلبية تاريخ وذاكرة للاستاذ أديب قوندراق

مواضيع ذات صلة
1282 مرات القراءة أعضاء مجلس مدينة السقيلبية
1606 مرات القراءة السقيلبية - الموقع والحدود
2185 مرات القراءة حول مدينة السقيلبية

التعليقات

الاســـم
العنوان
التعـــليق
هدهد الصغير / كلمة شكر
شكرا الى كل من ساهم في هذا الكلام الجميل القيم من نوعه
Aug 15 2011 1:49PM بتوقيت حماة
بسام ابونعمه / معلومات مفيدة
انا بسام ابونعمه من فلسطين حيفا - جنين - الاردن- شكرا على المعلومات القيمة وهل ممكن ان نتواصل اكتب لكم الايميل للتعرف على المزيد من ال ابونعمه وشكرا jhf_jf@yahoo.com
Jan 20 2011 3:12PM بتوقيت حماة
نشآت محفوض / كلمة شكر
شكرا للقائمين على هذا الموقع على هذه اللفتة الحلوة وعلى هذه التوضيحات الجميلة والمثيرة للاهتمام
Oct 15 2010 8:18PM بتوقيت حماة
المدن
مدينة حماة
مدينة سلمية
مدينة مصياف
مدينة صوران
مدينة السقيلبية
مدينة محردة
مدينة حلفايا
مدينة كفرزيتا
مدينة طيبة الإمام
مدينة اللطامنة
مدينة أفاميا
سلحب
مورك
وادي العيون